عندما كان الفطام وانا صغيرة ، بكيت بشدة .. وكنت أظن ان ذلك هو آخر فطام سأتألم لأجله ، نعم لقد نسيت هذا الألم ، وتم مداراتي عنه بل تعويضي بما هو أفضل منه ، إلا أني اكتشفت ان الحياة كلها فطامات ، فما أكاد أن استقر بحال أو أسعد بآخر حتى ينتهي و يتم فصلي عنه ..
لابد من الألم من الفراق ، لابد من الألم من الابتعاد ، لابد من الألم لتغير الأحوال ، إلا أننا نستطيع أن نداري أنفسنا حتى ننسى ، و حتى نجد ما هو أفضل ، نستطيع فهم معنى فضل الله الواسع ومعنى عطاء الله اللامحدود ، هناك ما نرغبه بشدة وهناك ما نفضله على غيره ، لكننا لا نلبث ان ندرك اننا محدودي القدرة والارادة ، محدودي الإدراك والعلم ، محدودي النظرة والرؤية لما هو بعيد وما هو قادم ، هكذا نمضي لا نملك حولا ولا قوة ولا نعلم الغيب ولا نعلم ما هو أفضل ، نمضي وكل ما نملكه السعي في حدود طاقاتنا، في حدود ما أمرنا الله ، لا نملك إلا الاستسلام لأوامر الله ولشرع الله ولقضاء الله ..
إلا أننا نحمل في أعماقنا الكثير ، نحمل الإيمان واليقين والرجاء والخوف والتوكل وحب مدبر أمورنا ، نحمل العطاء لغيرنا فقط طلبا لرضاه ، نتقرب إليه بالاتصاف بصفاته فنجد الرحمة والشفقة والرافة في قلوبنا لكل محتاج ونجد غيرها من الصفات ، هكذا حالنا وهكذا حال الدنيا معنا ..
لابد من الألم من الفراق ، لابد من الألم من الابتعاد ، لابد من الألم لتغير الأحوال ، إلا أننا نستطيع أن نداري أنفسنا حتى ننسى ، و حتى نجد ما هو أفضل ، نستطيع فهم معنى فضل الله الواسع ومعنى عطاء الله اللامحدود ، هناك ما نرغبه بشدة وهناك ما نفضله على غيره ، لكننا لا نلبث ان ندرك اننا محدودي القدرة والارادة ، محدودي الإدراك والعلم ، محدودي النظرة والرؤية لما هو بعيد وما هو قادم ، هكذا نمضي لا نملك حولا ولا قوة ولا نعلم الغيب ولا نعلم ما هو أفضل ، نمضي وكل ما نملكه السعي في حدود طاقاتنا، في حدود ما أمرنا الله ، لا نملك إلا الاستسلام لأوامر الله ولشرع الله ولقضاء الله ..
إلا أننا نحمل في أعماقنا الكثير ، نحمل الإيمان واليقين والرجاء والخوف والتوكل وحب مدبر أمورنا ، نحمل العطاء لغيرنا فقط طلبا لرضاه ، نتقرب إليه بالاتصاف بصفاته فنجد الرحمة والشفقة والرافة في قلوبنا لكل محتاج ونجد غيرها من الصفات ، هكذا حالنا وهكذا حال الدنيا معنا ..
No comments:
Post a Comment