Sunday, April 26, 2015

المهارات المطلوبة للمتخصص في علوم الحاسوب

تخصص علوم الحاسوب ليس بالتخصص السهل وهناك أساسيات 
مطلوبة بالشخص المتخصص وهي :

1_ مطلوب جدا القدرة والقابلية على مهارة البرمجة وإتقان إحدى اللغات : c++ , java , .net
( وهو يعتبر متطلب تخرج، اذا لا ينبغي لطالب علوم الحاسوب ان يتخرج دون اتقان احدى اللغات على الأقل) 

2_ مطلوب وجود نسبة من الذكاء والتفكير والاستنتاج والقدرة على الفهم للأفكار الأساسية بشكل صحيح ، إذ أن الأساسيات لكل مادة تعتبر مهمه وليس شرط ان يصادفك وجود المعلم يستطيع إيصال المعلومة أو الفكرة بالشكل المناسب ، بل عليك ان تتقن اسلوب البحث عن المعلومة وتصيغها بالشكل السليم المناسب لتفكيرك.

3_ مطلوب أساسيات صحيحة في للرياضيات والقدرة على فهم وربط المعادلات وحل الحسابات.
( متطلب تخصص ، ويستفاد مننه بشكل كبير في الدراسات العليا) 
4_ مطلوب القدرة على القراءة باللغة الانجليزية والقدرة على التعبير المطلوب وايصال الفكرة باللغة الإنجليزية في الكتابة .           ( متطلب تخصص)

5_ مطلوب القدرة على التطبيق العملي في المواد : سواء كان بالبرمجة أو بلغات الماتلاب أو السميوليشن ، إذ ان القدرة على استخدام الادوات يساعد على اثبات النظريات والتحقق منها ( يستفاد منه في الدراسات العليا)

6_ واخير الصفة المشتركة بين كل طلاب التخصصات العلمية هي الجلد والصبر على الدراسة والمتابعة أول بأول ، وان يكون لديه الوقت الكثير ليبذله في التعلم.

7- على طالب الحاسوب ان لا يعتمد على غيره في حل الواجبات او كتابة الاكواد ، فكل طالب عليه ان يجتهد ويتعلم ويعتمد على نفسه في فهم المعلومة وتنفيذها ، اذ ان الاعتماد على الغير سيضيع الكثير من الفائدة الشخصية والمهارات الاساسية المطلوبة
( لا تعتمد على احد في نجاحك ، حتى لا تصل الى الفشل وانت لوحدك)

8- ان يمتلك حاسة ال sense في التفكير وهي حاسة تمكنك من تخيل الاشياء وتثبيتها بدون حفظ .. حتى لو نسيت المعلومات تبقى لديك ال sense الصحيح في التفكير باسترجاعها ويعتمد على الاساس الصحيح في فهم المعلومات الجديدة وخيالها وتركزيها
-----

بقلمي

 January 7, 2015

الفرق بين لغات البرمجة وأفكار البرمجة .. نصف مبرمج او مبرمج كامل

الكثير لا يستطيع أن يفرق بين لغات البرمجة وأفكار البرمجة
وكل من يرغب ان يبدأ في تعلم البرمجة يطلب منه في البداية تعلم احدى اللغات ، وعند تعلم اللغة يكتفى بسرد الاسياسيات في كتابة loops - arrays - ...... 
كل لغة برمجة لديها تلك الاساسيات التي يتم تعليمها والتركيز عليها في الجامعات 
ولكن هل كل من تعلم اساسيات لغة البرمجة يعتبر مبرمج ؟ 
الجواب : لا

إذ أن المبرمج لا يحتاج فقط الى معرفة اسياسيات اللغة .. بل عليه أن تكون لديه الخبرة والمهارة الكافية في تنفيذ الأكواد .. 
تلك الخبرة وتلك المهارة لا تأتي من معرفة الاساسيات للغة .. 
فهم أفكار البرمجة يختلف عن فهم لغة البرمجة 
لغة البرمجة ماهي إلا أداة يتم استخدامها في تنفيذ الأفكار 
الأفكار هي اساس المشكلة والتطبيق
الأفكار التي تنبع من المشاكل هي اساس العمل ، على المبرمج أن يعرف كيف يفكر في طرق حل المشاكل 
وعند تفكيره بطرق الحل ووبعد وصوله للحل عن طريق كتابة الخوارزميات وكتابة ال pseudo code 
هنا يكون قد قطع نصف الطريق وبقي عليه النصف الآخر وهو استخدام احدى لغات البرمجة كاداة حل للمشاكل 

لذلك عندما تفكر ان تكون مبرمج 
نعم عليك ان تتعلم احدى اللغات 
ولكن لا ينبغي أن تكتفي بذلك 
بل يجب عليك ان تبحث عن المشاكل 
وتفكر كيف يمكن حلها بلغة البرمجة
بل و تتدرب على حلها بلغة البرمجة التي تعلمتها 
كل تلك المهام عليك ان تتقنها بنفسك ، ولا تعتمد في اي منها على غيرك 

بالتعلم والتفكير والتدريب التي تكسبك الخبرة هذا ما يمكن جعلك مبرمج 
وماعدا ذلك فانت نصف مبرمج او ربع مبرمج وليس مبرمج كامل 

بقلمي

January 21 - 2015

Sunday, April 12, 2015

عيشي الواقع واتركي الاوهام



- اتركي عنك أحلام اليقظة والخيالات الغير واقعية. 
- لا تبني لنفسك شخصية وهمية تعزلي فيها نفسك عن الناس
- اضغطي واقسي على نفسك بأكبر قدر ممكن تبعدي فيه نفسك عن الاوهام والتجارب والأخطاء
- عيشي كل الظروف وكلل الأحداث واستغلي كل الظروف وما تملكين من فرص لانه هذا هو ما تملكين وما تستطيعين ولا تدخلي في ما لا طاقة لكي فيه كامور الزواج والرزق 
- احتسبي الصبر في كل ما تمرين به من ظروف وأحوال وتعاملات الناس ، كوني صابرة محتسبة.
- اهتمي بالباطن واهتمي بقلبك ولا تستهيني بالصغائر او التعامل مع الذكور بطريقة اخوية فليس هناك اخوة فلا تحملي قلبك فوق طاقته 
- ادعي الله دائما بيقين كامل وبدون يأس 
- تعرفي على أسماء الله وصفاته لتكوني أكثر قرباً وحباً لله 
- تيقني أنك عاجزة لا تملكين العلم ولا الحول ولا القدرة وان أمرك كله بيد الله هو الذي يختار لكي مافي الخير ويرضيكي به ، وسوف ياتيكي برزقك وانتي صابرة محتسبة.
- حافظي على العفة في كل شئ ، في القلب ، في اللسان ، في التفكير ، تمسكي بالعفة والتقوى مهما كانت الظروف فالعفة اغلى ما تملكين والتقوى مهما فشلتي ستكون له العاقبة الحسنى .
- لا تقولي لا استطيع فعل هذه الطاعة او لا استطيع ترك هذه المعصية ، ولكن جاهدي واسالي الله المعونة وتاكدي انك تستطيعين ذلك 

- تأملي قول الله تعالى ( ومن يتق الله يجعل له مخرجا)

بقلمي

Saturday, March 21, 2015

حاجتنا إلى التدين


الانسان بحاجة الى التدين لانه هو الفطرة السوية التي خلقه الله عليها ، التجاوز في المعاصي هو تجاوز لحدود وقدرة الانسان ، فالأعضاء خلقها الله لتكون متوافقة مع القلب ، والقلب خلقه الله ليكون متوافق مع العقل والروح ، وكل الانسان بمكوناته له امكانيات محدودة هي حدود الدين وحدود الشرع وحدود ما أحله الله له ، التجاوز إلى الحرام هو توظيف للمكونات بغير مكانها فلا تعد متوافقة مع بعضها ولا تعد متوافقة مع ذاتها ..
العيش في الوهم والسراب والأمل الكاذب ، العيش لاثبات الذات من دون اعتبار لاي قيود ، العيش في الكسب من طريق غير مشروع ، كل هذا ماهو إلا متاع الغرور يمكن الاستيقاظ منه او اننا طلبنا من الله الهداية ، لو اننا صدقنا النية في البحث عن الحق ، وسألنا لله ان يرينا طريق الحق 
سنصل الى الاهتمام بعلاقتنا بالله والتمسك بالدين اوامره ونواهيه بدون افراط او تفريط ولا غلو ولا تسويف ، سنصل الى الحياة التي لا نقول انها سعيدة ولكنها الطيبة المطمئنة 
ليست فقط النواهي هي التي توافق فطرتنا ، بل ان الاوامر والطاعات ايضا توافق الفطرة والطبيعة السوية للانسان ، فلا يلبث الانسان حين يتهاون بابسط ما فرض عليه وهي صلته اليومية بالله الصلوات الخمس ، ما يلبث ان يتهاون بها ظنا منه انه قادر على الاستغناء عنها حتى يجد نفسه تتجه الى حيث لا يدري ، ويجد على عقله وتفكيره ضغطا لا يدري اين مصدره ومن اين اتى ، ويجد في روحه فراغ ان لم يكن خارجيا فهو داخلي لا يستطيع اشباعه او التعويض عنه.
وحين نجد الفتاة المسلمة تظن انها تستطيع ان تستغني عن قطعة قماش تلف رأسها او قطعة جلباب يستر جسمها ، ظنا منها ان ذلك لن يأثر على عقلها او على تفكيرها او حياتها او حتى من حولها ، وان كانت تنازلت عن ذلك فلم لا تتنازل عن ما هو اكبر ، فلا بأس ايضا من لمس فلان لها ، ولا بأس ايضا من مصاحبة علان لها ، فتنازل يجر تنازل ، و تهاون يوصل الى عاقبة بل هاوية ليست هي في مستوى يتحمل آثارها ، وآثار الدمار الذي سيجره في  حياتها ، وكانت هي في غنى عنه لو انها توافقت مع الدين والفطرة والتزمت بالأمر بالحجاب واستسلمت له بدون تجارب او تجاوز .
ليس فقط الصلاة او الحجاب هي الأوامر التي نحتاجها في حياتنا ، بل كل الأوامر ، فلو زدنا بقراءة القرآن سنجد السكون والهدوء يحل على القلب والروح ، فنجد كلام الله متوافق مع الروح التي خلقها الله . 
ولو زدنا بالنوافل سنجد المحبة والقبول يحيط بنا ، فنتذكر ان ذلك من محبة الله لنا كما ذكر الله تعالى في الحديث القدسي . 

ثم لا نلبث ان نصل الى معنى ان الحياة ليست فقط مادة او فقط عقل ، فالمادة وحدها أوالعقل وحده محدودان بالقدر خيره وشره وباجتهاد الانسان وتدبير الانسان لنفسه ، اما معان التوفيق والبركة وتدبير الله فهي معان تجاوزت معنى المادة والعقل ، ولا نجدها الا في منهج الله ، فالبركة موجودة في كثير من العبادات ومنها المداومة على الأخذ بسورة البقرة ، والتوفيق نجده في بر الوالدين و نجده في الصدقة التي تطفئ غضب الله وتدفع القدر السئ ، وفي الدعاء الذي يحقق الامنيات ويفرج الكربات. 

وهكذا نحن بحاجة الى التقوى بمعناها الدقيق ، بحاجة الى ترك النواهي والمعاصي ، وبحاجة الى فعل الطاعات والأوامر، بحاجة الى التدين ، ليس من أجل ارضاء او مجاراة او كسب ثقة من حولنا ، وليس من أجل ان الله بحاجة لتديننا فهو غني عنا عزيز حكيم في حال ابتعادنا عنه، ولكن من اجل انفسنا المسكينة الضعيفة العاجزة المحكومة بالرغبات ، المحاطة بالشبهات والشهوات ووساوس الشيطان ، من اجل انفسنا التي خلقها الله وهو اعلم بها وبما يصلح لها فبين لها الطريق السوي لفطرتها وبين لها الأوامر والنواهي التي تناسب طبيعتها ، فمن هنا كانت حاجتها للالتزام  ، و كانت حاجتنا الى التدين .

بقلمي
12-3-2015

Saturday, January 10, 2015

الأمل المخادع .. سراب

لا أحد ينكر أن كلمة " الأمل " تبعث في النفس الكثير من النظرة الإيجابية والتفاؤل 
ولا أحد ينكر أن الإيجابية هي التصرف المطلوب بكل الأحوال 

لكن ما بال بعض الأحيان يذم الأمل 
هل هناك أمل مذموم وأمل محمود ؟
هل هناك أمل إيجابي وأمل سلبي ؟

بالعودة إلى تأمل نصوص القرآن والسنة .. نجد حقا أن هناك أمل مذموم ..
الأمل الزائف .. الوهم .. السراب 
الأمل المبني على الأحلام الوردية الغير واقعية ..
الامل المبني على نظرتنا المحدودة لحياتنا المؤقتة ..
الامل المخترع المبني على التواصل وعدم العمل ..

كل هذا وغيره يمكن تصنيفه من الأمل المذموم
فماهي الأمل الحقيقي 
تأمل قول الله تعالى .. (المال والبنون زينة الحياة الدنيا .. والباقيات الصالحات خير عند ربك ثوابا وخير أملا )

جاء هنا لفظ الأمل لدي لنا على الأمل بمعناه الحقيقي.. 
إنه الأمل المبني على عمل الصالحات .. العمل في الدنيا من أجل الآخرة  .. العمل وليس فقط التواكل والتمني  .. عمل خير وعمل صالح يبتغي منه أمل وأجر .. هذا هو الأمل الحقيقي .. لابد انه سيتحقق منه الثواب ولابد ان له جزاء .. 

وعند التفكر بالأمل الآخر المذكور بالآية .. نجد أنه المال والبنون. . كم من أحلام بنيت على الأموال .. وكم من أحلام بنيت على الأولاد .. إنها أمل .. ولكنه ليس اكيد سيتحقق .. ربما يضيع لحظة .. فليس له ضمان الاستمرار ولا الثبوت ولا التحقق .. 

وقد ذمت الأحاديث طول الأمل .. أحلام طويلة مبنية على حياة طويلة وقد نسينا أن الأجل لم يحدد وقد ينهي كل أحلامنا .. 
..
وكما ان هناك أمل مذموم فهناك يأس محمود

فاليأس بطبيعة الحال هي صفة سيئة و مذمومة وسببا لطريق الفشل

الا انه لا بد ان ندرك ان اليأس المذموم هو اليأس من روح الله ومن عطاء الله

 وأن اليأس المحمود والمطلوب هو اليأس بما في أيدي الناس او تعلق القلب بعطاء الناس

مزيد من التأملات بالموضوع سأضيفها أن شاء الله لاحقا..

بقلمي

Thursday, January 8, 2015

لحظات ذكرى

في لحظات النهاية دائما نتذكر لحظات البداية ..
ولا نملك حينها إلا أن نغمض أعيننا مستسلمين لشريط الذكريات.
لحظة وراء لحظة وراء لحظة بنت عمرا 
لا ندري هل نحزن لغبائنا وطيشنا في بعض اللحظات
أم نفرح لهدايتنا وتصحيح سلوكنا في لحظات أخرى 
شريط متكامل نذرف دموعنا عند مرورنا في بعض حلقاته 
ونبتسم عند المرور في حلقات أخرى
( وهو الذي اضحك ، و أبكى ) 
لا نملك إلا أن نكون مستسلمين لما هو آت 
حاملين في جعبتنا فرح وحزن ندم وإصرار يدفعنا لاختيار سلوكنا  
في ما بقي لنا من شريط حياة

بقلمي




Monday, December 22, 2014

لا نستطيع الانكار

لا تعطي شخصا أكبر من قدره .. عبارة أدرك وتؤمن بمعناها ..لا تمدح شخصا أمام عينه .. كذلك أثق بهذه الحكمة
ولكن لا نستطيع أن ننكر بصمات زرعت في طريقنا أحلام .. و أشخاص فتحوا لنا بأخلاقهم معان ساميه ..  
لا نستطيع أن ننكر من كانو قدوة لنا وموجها للصواب